كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



يرويها سليمان اليشكري عن جابر.
وبه: قال معمر: قال قتادة:
جالست الحسن اثنتي عشرة سنة أصلي معه الصبح ثلاث سنين.
قال: ومثلي يأخذ عن مثله.
قال وكيع: قال شعبة: كان قتادة يغضب إذا وقفته على الإسناد.
قال: فحدثته يوما بحديث أعجبه فقال: من حدثك؟
قلت: فلان عن فلان.
قال: فكان يعده.
قال أبو هلال: سألت قتادة عن مسألة فقال: لا أدري.
فقلت: قل فيها برأيك.
قال: ما قلت برأي منذ أربعين سنة.
وكان يومئذ له نحو من خمسين سنة.
قلت: فدل على أنه ما قال في العلم شيئا برأيه.
قال أبو عوانة: سمعت قتادة يقول: ما أفتيت برأي منذ ثلاثين سنة.
أبو ربيعة: حدثنا أبو عوانة قال: شهدت قتادة يدرس القرآن في رمضان.
وعن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قال: دهن الحاجبين أمان من الصداع.
ضمرة بن ربيعة: عن حفص عن قائد لقتادة قال:
قدت قتادة عشرين سنة وكان يبغض الموالي ويقول: دباغين حجامين أساكفة.
فقلت: ما يؤمنك أن يجيء بعضهم فيأخذ بيدك فيذهب بك إلى بئر فيطرحك فيها؟
قال: كيف قلت؟
فأعدت عليه فقال: لا قدتني بعدها.
عفان: حدثنا حماد بن سلمة حدثنا قتادة عن عمرو بن دينار بحديث في الوصية فسألت عمرا ثم قلل معناه غير ما قال قتادة فقلت: إن قتادة نبأ عنك بكذا وكذا!
قال: إني أوهمت يوم حدثت به قتادة.
قال ابن عيينة: قالوا: كان معمر يقول:
لم أر في هؤلاء أفقه من: الزهري وقتادة وحماد.